القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

تمثال الملكة نادين ذي صدقن شمس والحضارة القتبانية

تمثال الملكة اليمنية نادين ذي صدقن شمس يعد من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ اليمن القديم. هذا التمثال منح علماء التاريخ أدلة دامغة تنسف الكثير من الروايات اليونانية والرومانية حول شخصيات أسطورية مثل أثينا وجونو، وأثبت أن هذه الرموز مستوحاة من شخصيات قتبانية يمنية أصيلة.

خرافة أثينا وجونو مقابل الحقيقة القتبانية
تتشابه أساطير أثينا وجونو عند الرومان مع خرافات نسب اسم ملكة سبأ إلى "بلقيس".
• اسم "بلقيس" لم يرد في أي نقش مسندي يمني.
• الكلمة أصلها توراتي محرف: "بلق" (جبل بلق المقدس بمأرب) + "قس" (رتبة دينية لبني إسرائيل).
• الهدف من ذلك كان إخفاء الهوية الحقيقية للملكة اليمنية العظيمة.
نادين ذي صدقن شمس: الأميرة المحاربة
• نادين ذي صدقن شمس أميرة قتبانية محاربة ومتدينة.
• حكمت اليمن قبل أكثر من 3000 سنة (ما بين القرن 14 – 12 ق.م).
• عُثر على تمثالها البرونزي في جبل العود بمحافظة إب، وعليه نقش مسندي باسمها.
• التمثال يمثل صفعة للمستشرقين الذين نسبوا حضارة قتبان لليونان والرومان.
الإله سباسيوس وصلته بقتبان
الدراسات الأثرية واللغوية تؤكد أن:
• سباسيوس لم يكن إلهاً إغريقياً أصلاً.
• أصله من "سبأ" اليمنية، وانتقل عبر فريجيا وتراقيا إلى اليونان.
• وجدت تماثيل له في جبل العود باليمن سنة 1952م على هيئة أسد مجنح.
• اليمنيون القدماء ربطوا صورته بالمعبود القمري الإله ود.
العلاقة بين قتبان والرومان
• تماثيل الملكة نادين زينت قصور روما.
• العملات الرومانية النقدية مستوحاة من الدراخما القتبانية.
• رمز البومة (شعار قتبان) أصبح لاحقاً شعاراً لليونان وجمعيات كثيرة.
• حتى معابد الرومان مثل معبد الذيوسكريدو في سقطرى كانت أماكن حج للرومان.
سقطرى ومعبد التوأمين (الذيوسكريدو)
• جزيرة سقطرى كانت مركزاً دينياً وتجاريًا عالميًا.
• الرومان والفينيقيون أقاموا بها معابد لعبادة أبناء زيوس (الذيوسكريدو).
• اسم الجزيرة في المصادر الكلاسيكية كان ديوسكوريدو، تحريف عن الاسم السبئي.
• كانت الرومان تحتفل كل عام بـ "عيد الديوسكوري" المرتبط بسقطرى.
الأدلة اللغوية والتاريخية
• العديد من الأسماء الإغريقية ذات أصل عربي-مسندي مثل: (أذينة = أذيناثوس، عبد الله = أبدالوس).
• كلمة "أكاديمي" تعود إلى قدموس، وهو التبع اليمني "الحارث الرائش" الذي علّم اليونان الكتابة والكلام.
الخاتمة
تمثال الملكة نادين ذي صدقن شمس ليس مجرد قطعة أثرية، بل دليل على أن:
• الحضارة القتبانية أثرت على الرومان والإغريق، لا العكس.
• كثير من رموز وأساطير الغرب القديم لها جذور يمنية.
• سقطرى وبيحان ومأرب كانت مراكز دينية وتجارية عالمية.
إن إعادة قراءة هذه الشواهد الأثرية والنقوش المسندية تمثل استعادة للهوية اليمنية الأصيلة، ودحضاً لكل محاولات تزييف التاريخ من قبل المستعمرين والمستشرقين.