ورد الأسم " أحمد " في القرآن الكريم وحيا" و تنزيلا" من عند علام الغيوب على قلب النبي صلى الله عليه وسلم عن قول المسيح ابن مريم عندما بشر اتباعة اليمانية بقدوم نبي اخر الزمان من بعده اسمه أحمد ، بقيت الأمانه والكتاب والحكمة في اليمن عند ملوك وأقيال حمير حتى بعث النبي صلى الله عليه وسلم الرجل المرسل من عند الله سبحانه نبي اخر الزمان فبدئ اول مابدئه هذا النبي بأرسال رسائله لهاولاء القوم يذكرهم بظهوره وعليهم ان يصدقوا شهادتهم التي شهدوها مع عيسى ابن مريم ويستجيبوا لرسالته ويؤمنوا به وينصروه كما قال حواريي المسيح (نحن أنصار الله) فبعث الله أنصار الأنصار لنصرة نبي أخر الزمان فكانوا هم المفلحون وهذا وعد رب العالمين في قوله تعالى سورة الأعراف, الآية 157:
((الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون))
هذة صور لبعض نقوش مسنديه تذكر إسم "احمد " اكثر من 25 مره في اكثر من نقش مسندي يتجاوز عمر هذة النقوش المتفاوت مابين قبل وبعد الميلاد فمن أين عرف المسيح عليه السلام أسم النبي ( أحمد) الذي كتبه هكذا وصادق عليه الوحي المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد خمسمائة عام وأكثر وكتب كما هو عن لسان المسيح ابن مريم عندما أخبر انصاره وهو الأسم الذي جاء الينا ونقراءه اليوم كما هو في القرآن الكريم الذي انزل بلسان عربي مبين
فهل هناك من يشك في أسلام وعروبة وقلم ولسان اليمانيون الذين ورثوا القلم عن جدهم هود وورثوا شريعة الأسلام عن نبيهم إبراهيم عليه السلام فكانوا أهل الحكمة والإيمان ..؟!
هذا الأمر ذكّرني بأحد النصوص التاريخيّة التي وقفت عليها في كتاب ابي هلال العسكريّ " جُمهرة الأمثال " قوله:
" وكانت عرب اليمن تكتب الحكمة في الحجارة طلباً لبقائها "
[يتفرد المسند ويتميز عن باقي الكتابات والنقوش في العالم، لأنه الوحيد الذي يذكر أسماء علم مذكوره في الكتب المقدسه.]
اذا" لطالما جاء قوله تعالى مطابقاً لما قاله المسيح لأصحابة في زمانه عن رسول يأتي من بعده اسمه " أحمد" فهذا تأكيد على لسان المسيح وعروبته وعروبه اتباعه الذي بعث فيهم وعروبة لسانهم وقلمهم تؤكدة نصوص القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين تصديقاً وختاماً لكل الصحف المنزلة فكل الشرائع السماوية التي انزلت من بعد سيدنا ابراهيم عليه السلام كتبت بأقلام ولسان أهل اليمن ولانقول ذالك من باب فخر وانما من باب فضل :
١- صحف ابراهيم وموسى:
جاءت عربية و بنفس نصوص القرآن الكريم والدليل على ذلك قوله تعالى عن ايات القران الكريم (ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى)
٢- الزبور اليماني :
قلم عربي يماني لين واخف تدوين من المسند وما نزل على نبي صحيفة الا بلسان قومه وقد كان الزبور كتاب نبينا داؤود وآله يقول تعالى(وآتينا داؤود زبورا) ويؤكد المولى عز وجل على كونية هذة اللغة العربية المنزلة بقوله تعالى سورة الأنبياء, الآية 105:
(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وهنا تأكيد إللاهي على عروبة وقدسية خط الزبور اليماني .
٣- الأنجيل الحميري والقرآن الكريم :
قلنا ماانزل الله على نبي من صحيفة الا بلسان قومه ، أن المسلمين لم يكذبوا عندما قالوا ان أسم أحمد تم ذكرة بالاناجيل القديمة كما جاء في القران سورة الصف ، كما ان أقدم نسخة مكتشفة من الإنجيل تبشر بقدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم مكتوبة بالقلم الحميري:
أنّ مكتبة الفاتيكان بروما ما زالت تحوي بين جدرانها أناجيل، غير هذه الأناجيل الأربعة التي بين أيدينا، تنبّأت في صفحاتها ببعثة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلّم.
وقد ذكر الشيخ محمد جمال الدين القاسمي في تفسيره" محاسن التأويل"
سورة الصف الآية 6 أنّ الشيخ محمد بيرم نقل عن رحّالة إنجليزي أنه رأى في دار الكتب البابوية في الفاتيكان نسخة من الإنجيل مكتوبة بالقلم الحميري قبل بعثة نبي الأسلام صلى الله عليه وسلّم، وفيها يقول المسيح: " ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد"
إذا أحمد في المسند وفي الأنجيل والقرآن الكريم ( أحمد ) جاء مكتوب في عدة نقوش مسندية 𐩱𐩢𐩣𐩵 وجاء نصا" في الأنجيل وأنزل على نبينا محمد وحيا" كما هو وهكذا تلاه النبي صلى الله عليه وسلم والمسيح من قبله وكتبوه اليمانية بقلمهم في زمن المسيح وعهد خاتم الأنبياء والمرسلين قبل ان تحرق كتبهم زمن عثمان بن عفان
اختلاف وتعدد اقلام عرب اليمن من المسند العربي الرسمي الى القلم الحميري والزبور الى الجزم الذي كتبت به نصوص القرآن قبل ان ينقط وترقد حروفه ويتحول للكوفي لكي يتعرف على نطقها العجم من المسلمين في زمن خلافه علي طالب ولانعلم الأسباب ولكننا نؤمن بقوله تعالى الذي يعزز مصداقية ولغه هاولاء القوم بأنها هي اللسان العربي المبين والقلم العربي الفصيح مابقيت هذة الآيه شاهدة على لغه وعروبة اهل اليمن ابد الدهر...(ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد)
- سيقول البعض لماذا أحمد وليس محمد وهل كان اليمنيون لايعرفون الأسم (محمد) او لم يكتبون بنقوشهم منهو أحمد..؟!
على العكس كما توجد نقوش بأسم(أحمد) توجد عدة نقوش نشرتها من سابق لأسم (محمد) هذة ادله تاريخية تدحض الخرافات الروائيه التي تتحدث عن أسم النبي صلى الله عليه وسلم كأسم غريب عرفه العرب حينها سأقول لكم لماذا لان النبي صلى الله عليه وسلم ترعرع ونشأ في مجتمع غالبيته أعجمي لايستصيغ معاني العربية فكانت مشيئه الله سبحانه ان يرسل الى ديار ال سعد الكنديون لكي يتعلم منهم فصاحة اللسان العربي المبين وهو طفل لم يعرف بعد ماهي النبؤة والكتاب وهذة مشيئه الله له ، اما بخصوص تاريخ الأسم (أحمد) في الأناجيل فأن اقدم مصدر بين إيدينا للأسم أحمد جاء في الأناجيل المنحوله ࡀࡎࡅࡕࡀ ࡍࡉࡄࡅࡉࡋࡊࡅࡍ ويعود تاريخ هذة الأناجيل من أقدم وانذر كتب الأنجيل المكتشفة ومن بين الأناجيل المنحولة، يعتبر "إنجيل يهوذا" أحد الأناجيل الأكثر شهرة، حيث يعتقد بعض الباحثين أن من كتبَه هو الرسول يهوذا الإسخريوطي. وعلى الرغم من أن هذه الأنجيل يحتوي على بعض المعلومات القيمة، لكن بسبب اختلف عن الأناجيل الحالية في بعض الجوانب الهامة لانه دون بالسريانية العربية القديمة ، وقد تم رفضه من قبل الكنيسة المسيحية الرومانية.
تعتبر الكتب الأبوكريفية مصدرًا هامًا لدراسة الديانات السابقة كاللإسلام، حيث تناقش بعض هذه الكتب أحداثًا وشخصيات مختلفة من الكتاب المقدس، وتشير بعضها إلى النبي المحمد، ويعتقد انه مؤسس دين الإسلام ، وذلك لان بعض المسلمين يعتقدون أن الأناجيل الحالية قد تم تحريفها، وأن الأناجيل المنحولة هي الأناجيل الأصلية ، كانت بعض الكتب الأبوكريفية تلقب شخص المسيح ب "المحمد ܡܵܗܲܡܲܕ" والذي يقصد به صاحب المجد او المحمود.
فالأناجيل الابيونية كانت لا تؤمن بإلوهية المسيح وكانت تقول انه نبي الله ورسوله وتلقبه بالمحمود او المحمد وهو يتمتع بصفات بشرية فقط، ويحمل رسالة الإيمان بالإله الواحد. وهذا ما جعل المحمد الشخصية التي تشير إليه النصوص الأبوكريفية يتمتع بصفات تشبه بعض صفات النبي محمد بن عبدالله.
وتقول كتب النصارى الابيونية المنحولة أيضاً أن النبي المحمد "يسوع- او يثع بلفظ المعينيين" هو من العرب اي جذورة عربية وهذا يُشار أيضًا إلى محمد بن عبدالله. وتذكر أيضًا بعض النصوص الأبوكريفية إلى انه سيأتي بدين الإسلام (ܕܲܝܵܢܵܐ ܫܲܠܡܵܐ) اي الشريعة الكاملة اي اخر الزمن ستكون شريعة (الأسلام) على عكس الزبور والأنجيل كشرائع منزله عرفها اهل ذالك كل نبي لقومه ، نصوص الأناجيل المنحولة مهمه جدا للباحثين المهتمين بتاريخ الاسلام والمسيحية ،لانها تذكر المحمد مؤسس الشريعة الكاملة وخاتم الأنبياء والمرسلين.